شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل ذكاة صيد البحر

الجزء ٨ · صفحة ٣٦٢

وَإِنْ وَقَعَتْ سَمَكَةٌ فِي سَفِينَةٍ فَهِيَ لِآخِذِهَا .

S( إنْ وَقَعَتْ سَمَكَةٌ فِي سَفِينَةٍ ) بِدُخُولِ مَوْجَةٍ فِيهَا أَوْ وَثَبَتْ إلَيْهَا أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ ( فَهِيَ ) لِصَاحِبِ السَّفِينَةِ عَلَى الصَّحِيحِ لِأَنَّ سَفِينَتَهُ قَدْ حَبَسَتْهَا ، وَلَا تُطِيقُ الْخُرُوجَ لِضَعْفِهَا لِفِرَاقِ الْمَاءِ ، وَإِنْ أَطَاقَتْ الْوُثُوبَ مِنْهَا فَلِمَنْ سَبَقَ إلَيْهَا أَنْ يَأْخُذَهَا إنْ كَانَتْ لَوْ لَمْ يَأْخُذْهَا لَرَجَعَتْ فِي الْبَحْرِ ، وَكَذَا إنْ كَانَتْ عَلَى جِدَارِ السَّفِينَةِ بِحَيْثُ خِيفَ انْقِلَابُهَا فِيهِ ، وَقِيلَ : ( لِآخِذِهَا ) السَّابِقِ إلَيْهَا بِالْأَخْذِ وَلَوْ حَبَسَتْهَا السَّفِينَةُ .

٣٬٨٦٢ / ١٧٬٤٣٨