شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في الصوم عن الظهار

الجزء ١٢ · صفحة ٣٩٨

وَرُخِّصَ لِمُظَاهِرٍ غَشِيَهُ رَمَضَانُ أَنْ يُسَافِرَ وَيَصُومَهُ عَلَى ظِهَارِهِ إنْ قَرُبَ الْإِيلَاءُ ثُمَّ رَجَعَ الْمُرَخِّصُ عَنْهَا .

S( وَرُخِّصَ لِمُظَاهِرٍ غَشِيَهُ رَمَضَانُ ) أَيْ قَارَبَهُ كَأَنَّهُ شَيْءٌ كَادَ يُغَطِّيهِ ( أَنْ يُسَافِرَ وَيَصُومَهُ عَلَى ظِهَارِهِ إنْ قَرُبَ الْإِيلَاءُ ) أَيْ مَضَى أَجَلُ الظِّهَارِ لِئَلَّا تَبِينَ عَنْهُ ( ثُمَّ رَجَعَ الْمُرَخِّصُ عَنْهَا ) أَيْ عَنْ الرُّخْصَةِ أَوْ الْمَسْأَلَةِ ، وَفَائِدَةُ ذِكْرِهَا مَعَ أَنَّهُ قَدْ رَجَعَ عَنْهَا التَّنْبِيهُ عَلَى أَنَّهُ قَدْ رَجَعَ عَنْهَا لِأَنَّهَا قَدْ تَصِلُ إنْسَانًا وَلَا يَصِلُهُ رُجُوعَهُ ، وَهُوَ هَارُونُ وَالِدُ أَبِي الرَّبِيعِ سُلَيْمَانَ .

٥٬٨٩٨ / ١٧٬٤٣٨