شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في الإيلاء

الجزء ١٢ · صفحة ٤٦٢

وَإِنْ قَالَ : هِيَ عَلَيْهِ حَرَامٌ وَنَوَى بِهِ طَلَاقًا فَهَلْ لَزِمَهُ أَوْ تَكْفِيرٍ أَوْ كِلَاهُمَا ؟ أَقْوَالٌ .

S( وَإِنْ قَالَ : هِيَ عَلَيْهِ حَرَامٌ وَنَوَى بِهِ طَلَاقًا فَهَلْ لَزِمَهُ ) بِقَدْرِ مَا نَوَى مِنْ طَلَاقٍ أَوْ تَطْلِيقَتَيْنِ أَوْ ثَلَاثٍ ( أَوْ تَكْفِيرٍ ) بِمُرْسَلَةٍ أَوْ بِمُغَلَّظَةٍ ( أَوْ ) طَلَاقٍ وَتَكْفِيرٍ ( كِلَاهُمَا ؟ أَقْوَالٌ ) أَصَحُّهَا الْأَوَّلُ ، وَسَبَقَ كَلَامٌ فِي الْكِتَابِ السَّابِعِ .

٥٬٩٦٢ / ١٧٬٤٣٨