شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في الإيلاء

الجزء ١٢ · صفحة ٤٦٥

وَإِنْ مَسَّهَا دُونَ الْأَرْبَعَةِ لَزِمَهُ عِتْقٌ .

S( وَإِنْ مَسَّهَا دُونَ الْأَرْبَعَةِ ) أَوْ مَعَهَا ( لَزِمَهُ عِتْقٌ ) لِلْحِنْثِ وَلَمْ تَبِنْ بِالْإِيلَاءِ ، وَإِنَّمَا كَانَ ذَلِكَ إيلَاءً لِأَنَّ إلْزَامَهُ نَفْسَهُ الْعِتْقَ أَوْ نَحْوَهُ مُعَلَّقًا بِالْمَسِّ فِرَارٌ مِنْ الْمَسِّ فَكَأَنَّهُ قَالَ : لَا أَمَسُّهَا وَإِنْ مَسِسْتُهَا لَزِمَنِي عِتْقٌ ، وَهَذَا إيلَاءٌ ، وَغَيْرُ الْعِتْقِ فِي الْمَسَائِلِ الْمَاضِيَةِ وَاَلَّتِي تَأْتِي كَالْعِتْقِ .

٥٬٩٦٥ / ١٧٬٤٣٨