شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في الطلاق

الجزء ١٣ · صفحة ٤٢٦

وَمَنْ قَالَ لِلَّتِي تَحِيضُ : أَنْتِ طَالِقٌ لِلسُّنَّةِ ، فَلَا يَقَعُ عَلَيْهَا حَتَّى تَحِيضَ ثُمَّ تَطْهُرَ ثُمَّ تَغْتَسِلَ ، وَقِيلَ : وَقَعَ فِي حِينِهَا ، وَكَذَا إنْ قَالَ : طَلَّقْتُك لِلسُّنَّةِ ، وَإِنْ قَالَ : أَنْتِ طَالِقٌ لِلسُّنَّةِ تَطْلِيقَتَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةً وَقَعَ ذَلِكَ فِي حِينِهَا ، وَقِيلَ : كُلَّمَا حَاضَتْ وَطَهُرَتْ وَقَعَ طَلَاقٌ حَتَّى يَتِمَّ مَا قَالَ ، وَإِنْ قَالَ : أَحْسَنُ الطَّلَاقِ أَوْ أَعْدَلُهُ أَوْ خَيْرُهُ أَوْ أَفْضَلُهُ أَوْ أَجْوَدُهُ فَكَطَلَاقِ السُّنَّةِ ، وَقِيلَ : وَقَعَ طَلَاقٌ وَاحِدٌ فِي حِينِهَا ، وَكَذَا إنْ قَالَ : تَطْلِيقَةً حَسَنَةً أَوْ عَدْلَةٌ ، وَإِنْ انْتَظَرَ حَتَّى حَاضَتْ وَطَهُرَتْ لِيُطَلِّقَ لِلسُّنَّةِ فَقَبَّلَهَا أَوْ بَاشَرَهَا أَوْ مَسَّ فَرْجَهَا بِيَدِهِ أَوْ رَأَى بَاطِنَهَا فَطَلَّقَهَا فَهُوَ لِلسُّنَّةِ ، لَا إنْ مَسَّهَا فِيمَا دُونَ ، أَوْ مَضَتْ أَيَّامٌ بَعْدَ طُهْرٍ وَغُسْلٍ وَلَمْ يَمَسَّ وَلَمْ يُطَلِّقَ ثُمَّ طَلَّقَ ، وَإِنْ مَسَّ فِي حَيْضٍ أَوْ بَعْدَ طُهْرٍ وَقَبْلَ غُسْلٍ ثُمَّ اغْتَسَلَتْ فَطَلَّقَهَا فَهُوَ لِلسُّنَّةِ ، وَإِنْ اغْتَسَلَتْ أَوْ تَيَمَّمَتْ بِمَنْجُوسٍ أَوْ حَرَامٍ أَوْ بِغَيْرِ مُجْزٍ فَلَا يُطَلِّقُ حَتَّى تَسْتَأْنِفَ أَوْ يَخْرُجَ وَقْتُ الصَّلَاةِ ، وَمَنْ طَلَّقَ فَوَافَقَ أَنَّهُ طَلَّقَهَا عَقِبَ غُسْلٍ فَهُوَ لِلسُّنَّةِ وَلَا يَجُوزُ تَقَدُّمُهُ أَوَّلًا .

٦٬٤٢٦ / ١٧٬٤٣٨