شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

خاتمة في ضروب من الطلاق

الجزء ١٤ · صفحة ٣٥

بِإِذْنِهِ إذْ قَالَ : إلَى غَيْرِ طَاعَةٍ ، فَأَفَادَ الْجَوَازَ فِي الْعِيَادَةِ لِأَنَّهَا طَاعَةٌ ، وَقَدْ يُقَالُ : لَمَّا قَالَ : بِغَيْرِ أَمْرِي انْصَرَفَ ذَلِكَ إلَى الْوَاجِبِ بِنَاءً عَلَى قَوْلٍ بِأَنَّهُ لَا يُقَالُ : النَّفَلُ مَأْمُورٌ بِهِ وَهُوَ قَوْلٌ ضَعِيفٌ فَلَمْ يَشْمَلْ كَلَامُهُ طَاعَةً غَيْرَ وَاجِبَةٍ فَحَنِثَتْ بِغَيْرِ الْوَاجِبَةِ .

٦٬٥٣٥ / ١٧٬٤٣٨