شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

خاتمة في ضروب من الطلاق

الجزء ١٤ · صفحة ٣٦

وَمَنْ حَلَفَ بِهِ لَا يَشْتَرِي عَبْدًا فَاشْتَرَى جُزْءًا مِنْهُ ، فَقِيلَ : لَا يَحْنَثُ حَتَّى يَشْتَرِيَهُ كُلَّهُ ، وَأَمَّا الثَّوْبُ إنْ اشْتَرَى جُزْءًا مِنْهُ يَكُونُ لِبَاسًا لِحَرٍّ فَإِنَّهُ يَحْنَثُ إلَّا إنْ حَلَفَ عَنْ ثَوْبٍ مُعَيَّنٍ فَإِنَّهُ إنْ اشْتَرَى جُزْءًا مِنْهُ لَمْ يَحْنَثْ حَتَّى يَشْتَرِيَهُ كُلَّهُ .

S( وَمَنْ حَلَفَ بِهِ ) أَيْ بِالطَّلَاقِ ( لَا يَشْتَرِي عَبْدًا ) مَا أَوْ عَبْدًا مُعَيَّنًا أَوْ أَمَةً أَوْ دَارًا أَوْ نَخْلَةً أَوْ بَقَرَةً أَوْ جَمَلًا أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ ( فَاشْتَرَى جُزْءًا مِنْهُ فَقِيلَ : لَا يَحْنَثُ حَتَّى يَشْتَرِيَهُ كُلَّهُ ) وَقِيلَ : يَحْنَثُ لِأَنَّهُ شُرُوعٌ فِي شِرَائِهِ ، وَالْأَوَّلُ أَصَحُّ ، وَإِنْ كَانَ لَهُ نِيَّةٌ فَلَهُ نِيَّتُهُ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللَّهِ ( وَأَمَّا الثَّوْبُ إنْ اشْتَرَى جُزْءًا مِنْهُ يَكُونُ لِبَاسًا لِحَرٍّ ) أَوْ بَرْدٍ أَوْ كِلَيْهِمَا وَاقْتَصَرَ عَلَى الْحَرِّ لِأَنَّ غَيْرَهُ مِنْ بَابِ أَوْلَى ( فَإِنَّهُ يَحْنَثُ إلَّا إنْ حَلَفَ عَنْ ثَوْبٍ مُعَيَّنٍ ، فَإِنَّهُ إنْ اشْتَرَى جُزْءًا مِنْهُ لَمْ يَحْنَثْ حَتَّى يَشْتَرِيَهُ كُلَّهُ ) وَقِيلَ : يَحْنَثُ بِالْبَعْضِ .

٦٬٥٣٦ / ١٧٬٤٣٨