شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في تعريف الإجارة

الجزء ١٨ · صفحة ٢٢٥

وَلَا تَجُوزُ عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ وَلَوْ نَافِلَةٍ .

S( وَلَا تَجُوزُ ) الْإِجَارَةُ ( عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ وَلَوْ نَافِلَةٍ ) لِمَا رُوِيَ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بَعْضَ أَصْحَابِهِ أَوْ بَعْضَ عُمَّالِهِ أَنْ يَتَّخِذُوا مُؤَذِّنًا لَا يَأْخُذُ عَلَى أَذَانِهِ أَجْرًا ، وَقَدْ مَرَّ الْخِلَافُ فِي الْأَذَانِ : هَلْ هُوَ فَرْضٌ وَالْأَكْلُ بِالدِّينِ حَرَامٌ .

قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ أَبِي سِتَّةَ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ صَاحِبُ الذَّخِيرَةِ مِنْ الْمَالِكِيَّةِ : قَاعِدَةٌ لَا يَجْتَمِعُ فِي الشَّرْعِ الْعِوَضَانِ فِي بَابِ الْمُعَاوَضَةِ لِشَخْصٍ وَاحِدٍ ، وَلِذَلِكَ مَنَعْنَا الْإِجَارَةَ عَلَى الصَّلَاةِ وَنَحْوِهَا لِحُصُولِهَا مَعَ عِوَضِهَا لِفَاعِلِهَا ا هـ .

٨٬٧٢٥ / ١٧٬٤٣٨