شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في تعريف الإجارة

الجزء ١٨ · صفحة ٢٣١

وَجَائِزَةٌ عَلَى تَعْلِيمِ الصَّنَائِعِ كُلِّهَا وَإِنْ اتَّفَقَ رَجُلٌ مَعَ رَجُلٍ أَنْ يُعَلِّمَهُ صَنْعَةً مَعْلُومَةً بِأُجْرَةٍ مَعْلُومَةٍ وَلَوْ كَانَ ذَلِكَ مَجْهُولًا مِثْلُ الصِّيَاغَةِ وَالْخِيَاطَةِ وَالْخِرَازَةِ وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ فَإِنْ بَلَغَ إلَى ذَلِكَ الْأَجَلِ فَلَمْ يَتَعَلَّمْ فَلَهُ أُجْرَتُهُ كُلُّهَا ، وَإِنْ تَعَلَّمَ قَبْلَ الْمُدَّةِ فَلَهُ مِنْ الْأُجْرَةِ مَا بَلَغَ مِنْ الْمُدَّةِ ، وَكُلُّ مَا عُمِلَ فِي تِلْكَ الْمُدَّةِ لِلصَّانِعِ أَوْ غَيْرِهِ مِنْ النَّاسِ فَلِلْمُتَعَلِّمِ تِلْكَ الْأُجْرَةُ ، وَلَيْسَ لِلْمُعَلِّمِ فِيهَا شَيْءٌ ، وَقِيلَ غَيْرُ ذَلِكَ .

٨٬٧٣١ / ١٧٬٤٣٨