شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل الإجارات وجهان

الجزء ١٨ · صفحة ٤٢١

جَوَابُهَا دَلَّ عَلَيْهِ الْمُبْتَدَأُ أَوْ الْخَبَرُ اللَّذَانِ ذَكَرْتُهُمَا وَقَوْلُهُ : فَعَلَى حِسَابِ إلَخْ أَيْ فَالْأُجْرَةُ عَلَى حِسَابٍ مُسْتَأْنَفٍ مُتَفَرِّعٍ عَلَيْهِ أَوْ هُوَ الْجَوَابُ وَالشَّرْطُ وَالْجَوَابُ مُسْتَأْنَفَانِ لِلتَّمْثِيلِ ، وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ أَنْ بِالْفَتْحِ مَصْدَرِيَّةٌ وَالْمَصْدَرُ مُبْتَدَأٌ لِقَوْلِهِ : مِنْ ذَلِكَ وَقَوْلُهُ : فَعَلَى حِسَابِ إلَخْ تَفْرِيعٌ أَوْ جَوَابٌ لِمَحْذُوفٍ أَيْ إنْ فَعَلَا ذَلِكَ ، أَوْ إذَا فَعَلَا ذَلِكَ فَعَلَى حِسَابِ إلَخْ .

٨٬٩٢١ / ١٧٬٤٣٨