شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في الطوارئ على محل العمل

الجزء ١٩ · صفحة ٦٨

وَكَذَا الْبَقَرُ وَالْجَامُوسُ وَإِذَا أُتِيَ لَهُ بِطَعَامٍ آخَرَ أَوْ غَنَمٍ أُخْرَى مَثَلًا ، فَأَبَى مِنْ الْعَمَلِ فَلَيْسَ لَهُ إلَّا مِقْدَارُ أُجْرَتِهِ عَلَى الْعَمَلِ الَّذِي عَمِلَهُ فِيمَا هَلَكَ ، وَإِنْ تَرَكَ الْإِتْيَانَ بِذَلِكَ لَمْ يُجْدِ الرُّجُوعُ إلَيْهِ وَلَوْ كَانَ تَرْكُهُ لِفَقْدِ مَا يَأْتِي بِهِ إذَا قَالَ : تَرَكْتُ ، وَيُحَاسِبُ نَفْسَهُ فِيمَا فِي قَلْبِهِ .

٩٬٠٦٨ / ١٧٬٤٣٨