شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في الطوارئ على محل العمل

الجزء ١٩ · صفحة ٨٥

وَكَذَا إنْ اُسْتُؤْجِرَتْ سَفِينَةٌ لِحَمْلٍ كَذَلِكَ فَسَارُوا بَعْضًا فَرَدَّتْهُمْ الرِّيحُ إلَى مَخْرُوجٍ مِنْهُ أَوْ حَمَلَتْهُمْ لِمَوْضِعٍ لَا يُرِيدُونَ جَازَتْ بِهِمْ مُرَادَهُمْ فَلِرَبِّهَا مِنْ الْكِرَاءِ مَا سَارَتْ بِهِمْ مُتَوَجِّهِينَ أَوَّلًا فَقَطْ ، وَالرِّيحُ كَالْغَاصِبِ وَلَا يَلْزَمُهُ رَدُّهُمْ إلَى مَخْرَجٍ مِنْهُ ، وَلَا إيصَالُهُمْ إلَى آخَرَ إنْ كَانُوا فِي مَأْمَنٍ يُسَافَرُ إلَيْهِ ، وَإِلَّا لَزِمَهُ إيصَالُهُمْ لِعِمَارَةٍ أَوْ أَمْنٍ بِلَا كِرَاءٍ ، وَإِنْ قَصَدُوا مُرَادَهُمْ الْأَوَّلَ ، فَلَهُ كِرَاؤُهُ وَلَزِمَهُ إيصَالُهُمْ إلَيْهِ إنْ طَلَبُوهُ .

S

٩٬٠٨٥ / ١٧٬٤٣٨