شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في أحكام الطوارئ على الأجير والمستأجر

الجزء ١٩ · صفحة ١٥٥

السَّفِينَةِ وَسَائِرِ الْمَرَاكِبِ الْبَحْرِيَّةِ وَالْبَرِّيَّةِ كَذَلِكَ ، بَلْ الْكِرَاءُ الْمُوَصَّلُ يَجُوزُ تَصْوِيرُهُ وَالْحُكْمُ بِحُكْمِهِ فِي أَعْمَالِ الْإِجَارَاتِ كُلِّهَا الْحَمْلُ وَغَيْرُهُ مِنْ أَعْمَالِ الدَّابَّةِ وَالْمَرْكَبِ وَغَيْرِهِمَا إذْ قَالَا : إنَّهُ مَضْمُونٌ فِي الذِّمَّةِ ، أَوْ مِثْلِ هَذِهِ الْعِبَارَةِ وَنُقِدَ الْكِرَاءُ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .

٩٬١٥٥ / ١٧٬٤٣٨