شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل جاز لأجير منع ما بيده لأجل الأجرة

الجزء ١٩ · صفحة ٢١٦

وَلَزِمَ قِيلَ : طَبِيبًا وَخَاتِنًا وَحَجَّامًا وَبَيْطَارًا أَوْ نَحْوَهُمْ إنْ تَلِفَ أَحَدٌ بِمُعَالَجَتِهِمْ قَوَدٌ ، إنْ زَادُوا عَلَى مَا أُمِرُوا بِهِ ، وَكَذَا ثَاقِبُ لُؤْلُؤٍ وَنَاقِشُ فُصُوصٍ وَمُقَوِّمٌ لِسُيُوفٍ وَحَرَّاقٌ مُنْضِجُ خُبْزٍ ، وَنَجَّارٌ إنْ أُمِرَ بِضَرْبِ مِسْمَارٍ أَوْ وَتِدٍ بِبَابٍ فَانْكَسَرَ وَكَانَ قَوِيًّا يَغْرَمُونَ إنْ زَادُوا ، وَكَذَا غَسَّالٌ دُفِعَ لَهُ ثَوْبٌ فَخَرَقَهُ بِغَسْلِهِ ، ، فَإِنْ كَانَ يَسِيرًا وَالثَّوْبُ خَلَقٌ لَزِمَهُ رَفْوُهُ وَلَزِمَتْهُ قِيمَتُهُ أَوْ مِثْلُهُ إنْ كَثُرَ وَضَمِنَ حَاذِي جِلْدٍ جَاوَزَ بِشَفْرَتِهِ فِيهِ وَبَيْطَارٌ ضَرَبَ مِسْمَارًا بِيَدِ دَابَّةٍ أَوْ رِجْلِهَا فَعَرِجَتْ ، وَخَاتِنٌ أَصَابَ حَشَفَةً أَوْ بَعْضَهَا ، وَجَزَّارٌ نَحَرَ جَمَلًا أَوْ ثَوْرًا أَوْ ذَبَحَهُ أَوْ شَاةً ثُمَّ قَطَعَ مِنْ ذَلِكَ قَبْلَ مَوْتِهِ ، وَلَزِمَ قَاطِعًا مِنْ ذَبِيحَةٍ قَبْلَ مَوْتِهَا بِإِفْسَادِهَا عَلَى رَبِّهَا قِيمَةُ مِثْلِ ذَلِكَ اللَّحْمِ حَلَالًا وَمُتَعَمِّدٌ تَرْكَ تَسْمِيَةٍ عَلَيْهَا قِيمَتَهَا حَيَّةً وَكَذَا كَوَاشٍ قِيلَ لَهُ " اُطْبُخْ هَذَا الْعَجِينَ فَأَحْرَقَهُ لَزِمَهُ عَجِينٌ مِثْلُهُ مُرَكَّبٌ عَلَى اخْتِبَازٍ وَلَوْ فَطِيرًا .

S

٩٬٢١٦ / ١٧٬٤٣٨