13
الجزء ١١ · صفحة ٤٣فيكون الخطاب فى قوله تعالى : وكنتم أزواجا ، لهذه الأُمة فقط فسابق أول هذه الأُمة ثلة وسابق سائرها إِلى آخرها قليل ، وجاء فى فرقتى أصحاب اليمين نحو ذلك ﴿ عَلَى سُرُرٍ مَّوْضُونَةٍ ﴾ حال من المقربين أو من الضمير فى جنات النعيم إِذا علقنا فى بمحذوف حال أو خبر آخر لهو المحذوف المخبر عنه بثلة ، والوضن النسج ، نسج الدرع ونسج حزام الناقة وغير ذلك ، وقيل أصله فى نسج الدرع واستعير لكل نسج ، وقيل استعير لكل نسج محكم ، والمراد فى الآية منسوجة بالذهب أو بقضبان الفضة ، روايتان عن ابن عباس وعن عكرمة مشبكة بالدر والياقوت .
٥٬٠٤٣ / ٦٬٠٩٣