تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

65

الجزء ١١ · صفحة ٦٥

﴿ لَوْ نَشَاءُ ﴾ جعله حطيما أو لو نشاء أن لا تنتفعوا بثماره ﴿ لَجَعَلْنَاهُ حُطَامًا ﴾ محطوما أى مكسوراً مفتوناً لتيبيسه بعد إِنباته وبعد ما طمعتم فى غلته أو قبل طمعكم أو جعله تبنا لا ثمار فيه ، فهو من شأَنه أن يحطم ولا يحترم . ﴿ فَظَلْتُمْ ﴾ بسبب ذلك ﴿ تَفَكَّهُونَ ﴾ تتفكهون تطلبون الفاكهة من غير ذلك الحرث أو تتعجبون من سوء الحال التى شاهدتم بعد حسن ما شاهدتم ، كما روى عن ابن عباس ومجاهد وقتادة أو تزيلون الفكاهة عن أنفسكم وهى المسرة ، كتحوب وتحرج أزال الحوب والحرج ، والتفسير بالندم على تعبهم فيه والإِنفاق فيه أو على العصيان فى شأْنه الموجب لتلفه أو بالحزن أو بالتلهف على الفوت أو على التلاوم ، تفسير بالمعنى واللازم لا باللغة والتفكه أيضاً التنقل بالكلام فهم يتصرفون فى الكلام على إِفساده ندماً .

٥٬٠٦٥ / ٦٬٠٩٣