29
الجزء ١١ · صفحة ٥١﴿ وَطَلْحٍ ﴾ كطلح شجر الدنيا مما شاء الله D من الذهب أو غيره من الجواهر ، وثماره أحلى من العسل كما قال السدى ، أو هو شجر من عظام الشجر أو شجر أم غيلان له نوار كثير طيب الرائحة ، أو شجر ظله بارد رطب ليس بالموز ، وعن على وابن عباس وأبى هريرة وأبى سعيد هو الموز واختار بعض أنه شجر مشموم ، ورد بأَن الآية فى رغبة المسلمين فى الظل والثمار والخصب لا فى الروائح . ﴿ مَّنضُودٍ ﴾ مركب بالثمار من أسفله إِلى أعلاه لا تبدو له ساق .
٥٬٠٥١ / ٦٬٠٩٣