تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

56

الجزء ١١ · صفحة ٦٠

﴿ هَذَا ﴾ أى ما ذكر من أنواع العذاب ﴿ نُزُلُهُمْ يَوْمَ الدِّينِ ﴾ ما يقدم لهم عاجلا كما يعجل للضيف ما تيسر من الخير ثم يحتفل له منه فما بالك بما يصابون به ، والجملة استعارة تهكمية وفذلكة لما قبلها وهى مستأنفة من كلام الله D ، ولم تدخل فى القول والدين والجزاء .

٥٬٠٦٠ / ٦٬٠٩٣