سورة مريم
الجزء ١٠ · صفحة ٣٣٧فالصّبر كما يكون جهدا نفسيّا للتأبّي على المعاصي والابتعاد عن السّيئات، يكون في كثير من الأحيان جهدا عمليا إيجابيا فيه حركة وفيه سعي، وفيه إنتاج، وفيه تحمل للتبعات، وتعرّض لجلائل الأعمال ومواقف الأبطال، قد فهم ذلك البصراء من أعلام هذه الأمة".(1)
قوله: {هَلْ تَعْلَمُ لَهُ’ سَمِيّاً)، الاستفهام إنكاري، أي ليس لله نظير ولا مماثل في شأنه، فهو الجدير بالعبادة والمستحق لها في كل الأحوال، فيجب عليك -أيها المؤمن- أن تصطبر لتلك العبادة حتى تبلغ درجة الكمال فيها.
وإن فسّرنا "السّميّ" بالمماثل في الاسم، فإنّ المعنى يؤيّده الواقع؛ لأنّ المشركين والملاحدة لم يجرؤ أحد منهم أن يتسمّى باسم الجلالة.
والله أعلم
إبطال شبهة المشركين في إنكار البعث
أ) - النّص:
/
/
/
/
/
ب) - التّحقيق اللّغوي:
(1) 2 - أحمد الشرباصي، موسوعة أخلاق القرآن: 1/ 194.
٣٬١٨٦ / ٦٬٧٦٧