سورة طه
الجزء ١٠ · صفحة ٤١٢(قَالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ وَأَنْ يُّحْشَرَ النَّاسُ ضُحىً): كان على موسى أن يحدّد الزّمان المناسب، حين يجتمع النّاس كلهم فيخرجون في زينتهم مقبلين في أفراح، وقد جرت عادة المصريين أن يتخذوا من فيضان النّيل عيدا يختلفون فيه بما يتوقّعون من خيرات ذلك الفيضان، ثم قيّد موسى ذلك الموعد الزّمني بوقت الضّحى لتتم المبارزة في وضح النّهار حتى يشهدها جميع النّاس؛ لأنّه واثق من الفوز على خصمه، وبذلك ينتصر الحقّ وتعلو كلمة الله ويظهر زيف الباطل المتمثل في أوهام السّحر ورجس الكفر.
وصدق مولانا حين قال: (إِنَّ الذِينَ يُحَآدُّونَ اللهَ وَرَسُولَهُ’ أُوْلَئِكَ فِي الاَذَلِّينَ، كَتَبَ اللهُ لأَغْلِبَنَّ أَنَاْ وَرُسُلِي إِنَّ اللهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ) (المجادلة:20 - 21).
والله أعلم
مبادرة فرعون بالاستعداد للموعد المضروب، وتحذير موسى إياهم
أ) - النصّ:
/
///
ب) - التّحقيق اللّغوي: