نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب السور) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

سورة الحجّ

الجزء ١١ · صفحة ١١٨

الإشارة إلى ما تقدم من الدّليلين السّابقين، والباء للسببية أو للملابسة، والإخبار عن لفظ الجلالة بأنه هو الحق، أي دون غيره مما تدعونه من آلهتكم الباطلة. والحق هو الشّيء الثّابت بذاته والمطلق في الوجود كله، إذ الكائنات كلها تستمدّ وجودها منه تعالى يخلقها ابتداء، كما يخلق بعضها من بعض، وينشأ عن كونه تعالى هو الحق الثّابت ترتيب تلك الحقائق المذكورة بعده والنّاقضة للشّرك والكفر؛ لأن القادر على خلق الإنسان وإحياء موات الأرض لا يعجزه إعادة الخلق ثانية. وإذا كان كذلك من قدرة الله على كل شيء، فإن قيام السّاعة لفناء المخلوقات ثم إعادة نشرها هو حق لا ريب فيه، فلا عبرة للمرتابين فيها وقد دمغتهم الأدلة القاطعة، والله أعلم.

طوائف النّاس أزاء معرفة الحقّ والإيمان به.

أ) - النصّ:

/

/

/

/

/

/

/

/

ب) - التّحقيق اللّغويّ:

٣٬٤٥٨ / ٦٬٧٦٧