سورة الحجّ
الجزء ١١ · صفحة ١٦٢ب) - (وَءَاتَوُاْ الزَّكَاةَ}: وهي عنوان للتّعاون والتّكافل بين أفراد المجتمع لتحقيق العدل وأداء الحقوق.
ج) - (وَأَمَرُواْ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَواْ عَنِ الْمُنكَرِ}: وهما سياج للطّهر والفضيلة في حمل النّاس على تنفيذ شريعة الله والالتزام بأحكامها.
(وَللهِ عَاقِبَةُ الاُمُورِ}: التّذييل بهذه الجملة مع تقديم الجار والمجرور وتخصيص عواقب الأمور بالذّكر؛ لأن الأوائل وإن كانت هي النّصر المحقق للمسلمين، فإن عواقبها بيد الله وحده، يصرّفها كيف يشاء وفق ما يتحقق على أيدي المسلمين من الوفاء بعهود الله والالتزام بشروط النّصر والتّمكين من تلك الأوصاف الأربعة المتقدمة، وإلاّ فإنّ سنن الله لا تتخلف، والله لا يغيّر ما بقوم حتى يغيّروا ما بأنفسهم.
والله أعلم
تكذيب الرّسل يؤدّي إلى هلاك الأمم.
أ) - النصّ:
/
/
/
/
/
//
ب) - التّحقيق اللّغويّ:
٣٬٥٠٢ / ٦٬٧٦٧