سورة الرّوم
الجزء ١٣ · صفحة ٣٦٧بدأ الله بالفريق الفائز النّاجي، وجعل سبب فوزه الإيمان والعمل الصّالح، وأنّ جزاءهم الرّوضات الجنّات لهم فيها ما يشاؤون من المباهج والمسرّات. وفي المقابل يذكر الفريق الخاسر الهالك بسبب كفره وتكذيبه بآيات الله ولقاء الآخرة، والسّورة تركّز على هذا العنصر الإيماني الأخير بناء على ما له من التّأثير في السّلوك، وقوله: (فَأُوْلَئِكَ فِي الْعَذَابِ مُحْضَرُونَ) اسم الإشارة لإثبات أنهم جديرون بتلك العقوبة لما ذكر من الأسباب، واختيار الجملة الاسمية لتفيد الدّوام والاستمرار، والله أعلم.
من دلائل قدرته تعالى في الأنفس والآفاق
أ) - النصّ:
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
ب) - التّحقيق اللّغوي:
٤٬٢١١ / ٦٬٧٦٧