نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب السور) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

سورة السّجدة

الجزء ١٤ · صفحة ٣٤

وللردّ عن تلك الحيرة جاء هذا التّعقيب بتوجيه الخطاب لرسول الله، والمراد به أمته تحذيرا من الوقوع في مثل ذلك الاختلاف، وليس للرسول مسؤولية في ما حدث بين أولئك الأقوام ولا يعنيه من أمرهم شيء؛ لأن مصيرهم إلى الله وحده يفصل بينهم بالحق يوم القيامة وكذلك الحكم بالنّسبة للمخاطبين لقوله تعالى: (وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِن شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى الله) (الشّورى: 10)، والله أعلم.

التّذكير بآيات القدرة وإثبات الحشر.

أ) - النصّ:

/

/

/

/

/

ب) - التّحقيق اللّغوي:

٤٬٣٤٦ / ٦٬٧٦٧