سورة الأحزاب
الجزء ١٤ · صفحة ٨١(قُل ِّلأَزْوَاجِكَ): هنّ أزواجه التّسع اللاّئي توفّي عنهنّ، وهنّ: عائشة بنت أبي بكر، حفصة بنت عمر، أم حبيبة بنت أبي سفيان، أمّ سلمة بنت أمية المخزومية، جويرية بنت الحارث الخزاعية، ميمونة بنت الحارث الهلالية، سودة بنت زمعة العامرية القريشية، زينب بنت جحش الأسدية، صفية بنت حيّي النضيرية. (فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلاً): تعالين: اسم فعل أمر بمعنى أقبلن، أصله من العلوّ، بمعنى أنزل، والتّمتيع أن يعطي الزّوج امرأته حين يطلقها عطية تسمّى "المتعة" جبرا لخاطرها. (وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلاً): أي أطلقكن من غير ضرار ولا بدعة، والتّسريح هو الطّلاق لقوله تعالى: (فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ اَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ) (البقرة:231). (وَإِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ اللهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الاَخِرَةَ): أي تؤثرن رضى الله لما يريده لرسوله، وأوّل ما يرضي نبيّه الرّسول هو أن يبقين في عشرته، وإرادة الآخرة هو الفوز بالجنة. (فَإِنَّ اللهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا): في اختيار فعل (أَعَدَّ) عناية وتنويه بالأجر المعَدّ لهن، وهو يتفاوت على قدر درجات الإحسان. (مَنْ يَّاتِ مِنكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ): الفاحشة المبيّنة المعصية الظّاهرة لقبحها. (يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ): المضاعفة تكرير الشّيء بمثل مقداره، بمعنى يكون عذابهن ضعف عذاب أمثال تلك المعصية إذا صدرت من غيرهن. (وَمَنْ يَّقْنُتْ مِنكُنَّ للهِ وَرَسُولِهِ): (يَقْنُتْ): من القنوت، الخشوع والخضوع في الطّاعة والدّوام عليها. (نُّوتِهَآ أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ): مرّة على الطّاعة ومرّة على قناعتها بحسن العشرة للنبي استجابة لأمر الله.
ج) - أوجه القراءة: