نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب السور) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

سورة سبأ

الجزء ١٤ · صفحة ١٨١

(وَتَمَاثِيلَ): جمع تمثال، الصورة المجسمة المماثلة لجسم من الأجسام ذي حياة أو غير ذي حياة. (وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِي): الجفان جمع جفنة، القصعة التي يوضع فيها الطعام للآكلين. (الْجَوَابِي): جمع جابية، هي حفيرة في الأرض يجمع فيها الماء، شبهت الجفان بها لاتساعها. (وَقُدُورٍ رَاسِيَاتٍ): (قدور): جمع قِدر، الإناء الذي يطبخ فيه الطعام، و (الراسيات): بمعنى ثابتات في موضعها لكبرها وثقلها. (اِعْمَلُوا ءَالَ دَاوُودَ شُكْرًا): منصوب للمفعول لأجله، أي شكرا لنعمة الله عليكم. (مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتِهِ إِلاَّ دَآبَّةُ الاَرْضِ تَاكُلُ مِنسَاتَهُ): الضمير يرجع لسليمان، لم يفطن الجن لموته إلا بعد أن سقط على الأرض بعد أن أكلت الأرضة عصاه، وهو يتكئ عليها.

ج) - أوجه القراءة:

(وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ): قرأ الجمهور بالإفراد والنصب على أنه معطوف على (الحديد) في قوله: (وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ). وقرأ أبو بكر عن عاصم برفع (الريح) على أنه من عطف الجمل، و (الريح) مبتدأ و (لسليمان) خبر مقدّم. وقرأه أبو جعفر: (الرياح) بصيغة الجمع منصوبا. (وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِي): قرأ الجمهور: (كالجواب) بدون ياء في حالي الوصل والوقف، وقرأه ابن كثير بإثبات الياء في الحالين، وقرأه ورش عن نافع وأبو عمرو بإثبات الياء في حال الوصل، وبحذفها في حال الوقف. (مِنسَاتَهُ): قرأ نافع وأبو عمرو بألف بعد السين، وقرأه ابن كثير وعاصم وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف وهشام عن ابن عامر بهمزة مفتوحة بعد السين، وقرأه ابن ذكوان عن ابن عامر بهمزة ساكنة بعد السين تخفيفا. (تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ): قرأ الجمهور بفتح الفوقية والموحّدة والتحتية، وقرأ رويس عن يعقوب بضمّ الفوقية والموحدة، وكسر التحتية بالبناء للمفعول. وقوله: (أَن لَّوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ): بدل اشتمال من الجنّ على كلتا القراءتين.

د) - البيان والتّفسير:

٤٬٤٩٣ / ٦٬٧٦٧