15
الجزء ١٠ · صفحة ٤٢٩﴿ وَإِن جَاهَدَاكَ عَلَى أَن تُشْرِكَ بِى مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ﴾ ما لم تثبت شركته فضلا عن ان تعلمها او ما ليس لك به علم باستحقاق الاشراك ولكن اراد ان تقلدهما فيه .
﴿ فَلا تُطِعْهُمَا ﴾ في ذلك الاشراك ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق .
﴿ وَصَاحِبْهُمَا فِى الدُّنْيَا مَعْرُوفاً ﴾ بمعروف وهو البر والصلة بالنفس والمال والعشرة الجملية ومعروفا نعت لمصدر محذوف اي صحابا معروفا .
﴿ وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَىَّ ﴾ رج إليّ بالتوبة والطاعة والتوحيد وهو النبي A وأصحابه وقيل ابو بكر Bه .
قال ابن عباس : وذلك انه حين اسلم اتاه عثمان وطلحة والزبير وسعد بن ابي وقاص وعبدالرحمن بن عوف وقالوا له : لقد صدقت بهذا الرجل وآمنت به؟ قال : نعم هو صادق فآمنوا به ثم حملهم إلى النبي صلىلله عليه وسلم حتى اسلموا فهؤلاء سابقة التوحيد وحدّوا بارشاد أبي بكر Bه بعد ان كانوا مشركين .
وقيل المراد بمن أناب الأنبياء والصالحون .
﴿ ثُمَّ إِلَىَّ مَرجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴾ فأجازيكم بايمانكم وكفر والديكم .