هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

3

الجزء ١٠ · صفحة ٤٩٠

﴿ من المؤمنين والمهاجرين ﴾ الذي يظهر لي انه بيان لأولي الأرحام فهو حال من الضمير في أولى ببعض فان كلا منهم أولى بقريبه فكلهم اولى ثم رأيت القاضى ذكر بعض ذلك او من هي من الفضيلية متعلقة باولى ايى اولى لحق القرابة للميراث من المؤمنين بحق الدين والمهاجرين بحق الهجرة ومن التفضيلية للابتداء فى بعض الأقوال والمراد بالمؤمنين المؤمنون الذين آخا رسول الله صلى عليه وسلم بينهم .

﴿ إلا أن تفعلوا إلى أوليائكم معروفا ﴾ الاستثناء متصل والمستثنى منه ما تدل عليه الأولية فى قوله ﴿ اولى ببعض ﴾ من النفع والاحسان كأنه قيل القريب أولى من الأجنبي في النفع كميراث وهبة وهدية وصدقة إلا فى الوصية وهي المراد بالمعروف فى الآية فانه لا وصية لوراث ويجوز كون الاستثناء منقطعا لكي أن تفعلوا الى اوليائكم معروفا بوصية فجائز واولى من ذلك ان تجعل المعروف بمعنى الهدية والاحسان فى الحياة والوصية عند الموت وقيل المعروف النصر وحفظ الحرمة بحق الايمان والهجرة وقيل الا ان توصوا الى قرابتكم بشئ وان كانوا من غير اهل الايمان والهجرة وقد اختلفوا فى ثبوت الوصية للمشركين والذي اختاره ثبوتها وعدي تفعلوا بالى لتضمنه معنى الانهاء والايصال .

﴿ كان ذلك ﴾ أي نسخ الارث بالايمان والهجرة بارث القرابة او كون الارحام بعضهم اولى ببعض والمعنى واحد والمراد ما ذكر وكونه A اولى بالمؤمنين من انفسهم وكون ازوجه امهاتهم .

﴿ في الكتاب ﴾ القرآن او اللوح المحفوظ وقيل التوراة .

﴿ مسطورا ﴾ مكتوبا وكتابته فى القرآن أو التوراة تستلزم كتابته فى اللوح المحفوظ والجملة مستأنفة مقررة لما ذكر وكالخاتمة له ومثل ذلك يسمى فى البديع النذيل .

٤٬٩٩٠ / ٧٬٦٨٠