3
الجزء ١٠ · صفحة ٤٨٩رواه ابو هريرة والضياع مصدر سمي به العيان او جمع ضائع كقائم وقيام .
وروي قال عياض قال بعض العارفين : هو A اولى بالمؤمنين من انفسهم لان انفسهم تدعوهم الى الهلاك وهو يدعوهم الى النجاة قال عياض ويؤيد مقولة صلى الله عيله وسلم : « فأنا آخذ بحجركم عن النار وانتم تقتحمون فيها اقتحام الفراش » والحجر جمع حجرة وتبعه ابي بعد ان كان يقرأ ﴿ وأزواجه أمهاتهم ﴾ وهو اب لهم وكذا فى مصحفه ثم تبع ابن عباس وقيل عن ابن مسعود ازواجه امهاتهم وهو اب قال مجاهد كل نبي فهو ابو امته ولذلك صار المؤمنون اخوة لان النبي A ابوهم فى الدين وهو اصل فيما فيه الحياة الطيبة الابدية .
﴿ وأزواجه أمهاتهم ﴾ وهو أبوهم كما مر آنفا والمراد انهن امهاتهم فى التعظيم المبرة وحرمة نكاحهن وهذا اوجه الشبه المراد فى الكلام ومن فى غير ذلك بمنزلة الاجنبيات .
قالت عائشة Bها : لسنا أمهات النساء تعين انهن امهات الرجال لكونهن محرمات عليهم كتحريم امهاتهم .
قال جار الله : والدليل على ذلك ان هذا التحريم لم يتعد الى بناتهن وكذلك لم يثبت لهن سائر احكام الامهات فالخلوة بهن والنظر اليهن لاي جوز ولا يقال لبناتهن اخوات المؤمنين ولا لاخواتهن خالاتهم وتزوج الزبير اسماء بنت ابى بكر اخت عائشة ولم يقل خالة المؤمنين وقيل ازواجه امهات المؤمنين والمؤمنات ويرده ما مر عن عائشة وفي رواية عن مسروق ان امرأة قالت لعائشة يا اماه . فقالت لست لك بأم انما انا ام رجالكم فمعنى الامومة تحريك نكاحهن .
﴿ وأولو الأرحام ﴾ اصحاب القرابة .
﴿ بعضهم ألوى ببعض ﴾ فى الميراث هذا ناسخ للارث بالهجرة كان A يؤاخي بين الرجلين فاذا مات احدهما ورثه الآخر دون عصبته واقاربه الذين اسملوا ولم يهاجروا حتى نزل ذلك بل كانت المؤاخاة على ان كلا من المتآخين يرث الآخر ولو حضر وارثه مسلما لم يرث وآخ A بين ابي بكر وعمر قبل الهجرة وآخا بعدها بين ابي بكر وخارجة وبين ابي بكر وخارجة وبين ابي عبيدة بن الجراح وسعد بن معاذ يؤاخي بين مهاجر وانصاري قال الخازن وقيل فى معنى الآية لا توارث بين المسلم والكافر ولا بين المهاجر وغير المهاجر .
قال الزهري : مات ابو طالب عن طالب وجعفر وعلي وعقيل وورثه طالب وعقيل دون جعفر وعلي لانهما ليسا بمشركين يوم مات وذك فى مكة قبل الهجرة .
﴿ في كتاب الله ﴾ القرآن واللوح المحفوظ أو ما فرض وحكم به الله وما انزل وهو هذه الآية وآية المواريث .