9
الجزء ١٠ · صفحة ٤٩٧قال بن الملقن المشهور : ان الذي ذهب هو حذيفة بن اليمان قال بن حجر : لا اشكال فإن قصة الزبير لكشف خبر بني قريضة هل نقضوا العهد وقصة حذيفة لما اشتد الحصار على المؤنمين بالخندق ذهب عبد تكرار الخطاب ودعى رسول الله A فقال : « اللهم منزّل الكتاب سريع الحساب اهزم الاحزاب اللهم اهزمهم وزلزلهم . قال ابو سعيد : يا رسول الله هل من شيء نقوله فقد بلغت القلوب الحناجر؟ قال : » نعم - اللهم استر عوراتنا وآمن روعاتنا « فضرب الله وجوه اعدائنا بالريح . وقيل انه قال : » « يا صريخ المكروبين يا مجيب المضطرين اكشف همي وغمي وكربي فانك ترى ما نزل بي وبأصحابي » فأتاه جبريل فبشره بأن الله سبحانه يرسل عليهم ريحا وجنودا فاعلم أصحابه ورفع يديه قائلا « شكرا شكرا » وهبت ريح الصبا ليلا ورمتهم الحصاة وسمعوا في ارجاء معسكرهم التكبير وقعقعة السلاح فارتحلوا هرابا في ليلتهم وتركوا ما استثقلوه من متاعهم . وعن علي ان رسول الله A قال يوم الخندق : « ملأ الله بيوتهم وقبورهم كما شغلونا عن الصلاة الوسطى حتى غابت الشمس » .
وعن ابن مسعود انه قال : « حبس المشركون رسول الله A عن صلاة العصر حتى احمرت الشمس أو اصفرت فقال رسول الله A : » شغلونا عن الصلاة الوسطى « الحديث ومقتضى رواية علي انه استمر اشتغاله المشركين حتى غابت ، ومقتضى كلام ابن مسعود انه لم يخرج الوقت بالكلية قال ابن دقيق العيد الحبس انتهى الى الحمرة او الى الصفرة ولم تقع الصلاة الا بعد المغرب وعن عمر بن الخطاب Bه