27
الجزء ١١ · صفحة ٢٧قال الواقدي : وكان اسم المرأة بنانة امرأة الحكم واحداها قتلها خلاد بن سويد وكان علي والزبير يضربان اعناق بني قريظة ورسول الله جالس هناك .
وروي ان الزبير بن ماطا القرظي ويكنى ابا عبد الرحمن مر في الحرب في الجاهلية على ثابت بن قيس بن شماس فجز ناصيته ثم خلى سبيله فجاءه يوم قريظة وهو شيخ كبيرة فقالك يا ابا عبد الرحمن هل تعرفني؟ قال : يجهل مثلي مثلك . قال : اني اريد ان اجزاك بيدك عندي . قال : ان الكريم يجزي الكريم ، ثم أتى ثابت الى رسول الله A قال : يا رسول الله A قد كان للزبير عندي يد وله عليّ منة وقد احببت ابن اجزيه بها فهب لي دمه . فقال رسول الله A : هو لك فأتاه فقال له : ان رسول الله A قد وهب لي دمك . فقال شيخ كبير : لا اهل له ولا ولد ما يصنع بالحياة؟ فأتى ثابت رسول الله A فقال : يا رسول الله A اهله وأولاده!؟ فقال : هم لك . فأتاه فقال : ان رسول الله A أعطاني امرأتك وولدك فهم لك . فقال : اهل بيت بالحجاز لا مال هم فما بقاؤهم على ذلك؟ فأتى ثابت رسول الله A فقال : ما له يا رسول الله!! قال : هو لك . فأتاه فقال : ان رسول الله A قد اعطاني مالك فهو لك فقال : أي ثابت - وأي حرف نداء - ما فعل الذي كان وجهة مرآة صينية تترايا فيها عذاري الحي كعب بن اسد؟ قال : قتل قال : فما فعلت مقدمتنا اذا شددنا وحاميتنا اذا كررنا عزال بن شموال قال : قتل قال : فما فعل المجلسان يعين بني كعب بن قريظة وبني عمرو بن قريظة؟ قال : قتلوا قال : فإني بيدي عندك يا ثابت الا ما تلحقني بالقوم فوالله ما في العيش بعد هؤلاء من خير فما انا بصابر حتى القى الأحبة فقدمه ثابت فضربت عنقه فلما بلغ ابا بكر الصديق قوله حتى القى الاحبة قال : يلقاهم والله في نار جهنم خالدا مخلدا ابدا وقد امر رسول الله A بقتل من من أنبت منهم يكشف عن عورته فينظر اليه وقسم اموال بني قريظة نساءهم على المسلمين للفارس ثلاثة اسهم سهم له وسهمان لفرسه ولمن لا فرس له سهم واكنت الخيل ستة وثلاثين ثم بعد رسول الله A سعد بن زيد الانصارى اخا بني الاشهل بسبايا من سبايا بني قريظة الى نجد فابتاع بها خيلا وسلاحا وكان رسول الله صلى الله عليه ولم قد اصطفى لنفسه من نسائهم ريحانة بنت عمرو بن خنانة احدى نساء بني عمرو بن قريضة فكانت عند رسول الله A يحرس ان يتزوجها ويضرب عليها الحجاب فقالت يا رسول اله بل تتركني في ملكك فهو اخف عليك وعلي فتركها وقد كانت حين سباها قد كرهت الاسلام وأبت إلا اليهودية فعزلها رسول الله A ووجد في نفسه بذلك من امرها فبينما هو مع اصحابه اذ سمع وقع نعلين خلفه فقال : ان هذا لثعلبة بن شعبة يبشرني باسلام ريحانة فجاءه فقال : يا رسول الله قد أسلمت ريحانة فسره ذلك ولما قضي ما حكم به سعد انفجر جرحه فمات شهيدا قيل ان رسول اله صلى الله عليه وسم تزوج ريحانة وقيل كان يطئها ملك اليمين وامر بالغنائم فجمعت وأخرج الخمس من المتاع والسبي ثم امر بالباقي فبيع فيمن يريدي ، وقسمه بين المسلمين فكان على ثلاث آلاف ومائتين وسبعين سهما ثلاثة للفارس وواحد للرجل وكان صلى اله عليه وسلم يعتق من الخمس ويهب ويخدم منه من اراد ، وفي رواية ان سعدا Bه دعى : اللهم اني اظن انك قد وضعت الحرب فاجرها واجعل موتي فيها فانفجرت فلم يرعهم الا الدم يسيل الى كل خيمة لبني غفار في المسجد فقالوا : يا أهل الخيمة ما هذا الدم يأتينا من قبلكم فاذا سعد يغدوا جرحه ودما فمات ، صدق ظنه وأجيب دعاءه اذ لم يقع بين المسلمين وقريش بعد الخندق حرب يكون ابتداء القصد فيها من المشركين وما هو إلا ان تجهز للعمرة فصدوه عن دخول مكة وكادت الحرب تقع ولم تقع ، ووقعت الهدنة واعتمر من قابل ولما نقضوا العهد توجه اليهم غازيا ففتحت مكة وسبب انفجار جرحه انه مرت به عنز وهو مضجع فأصاب ظلفها موضع النحر فافنجرت حتى مات وحضر جنازته سبعون الف ملك واهتز عرش الرحمن لموته حقيقة فرحا بقدوم روحه او مجازا عن الاسبشار او عن تعظيم الشأن والمعنى اهتز حمله العرش ، وقال المنافقون ما اخف جنازته .