هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

51

الجزء ١١ · صفحة ٦٧

وقيل : رجعت الى المدينة فعقد عليها ولعل ذلك في الهجرة الثانية من مكة الى الحبشة وماتت بالمدينة سنة اربع واربعين وقيل اثنين واربعين .

وزينب بنت جحش تزوجها سنة خمس وقيل ثلاث وهي اول من مات من ازواجه بعده وتقدم الكلام عليها في السورة وهي زوجة زيد بن حارثة .

وزينب بنت خزيمة بن الحارث الهلالية تدعى في الجاهلية ام المساكين باطعامها اياهم تزوجها A سنة ثلاث ولم تلبث عنده الا شهرين او ثلاثة وقيل ثمانية اشهر فماتت في ربيع الاخير سنة اربع ودفنت بالبقيع .

وميمونة بنت الحارث الهلالية تزوجها A بمكة معتمرا سة سبع بعد غزوة خيبر وبني بها في سرف رجع وهو حلال وقيل تزوجها حلالا وبني بها حلال وماتت بسرف وهو على عشرة اميال من مكة انتهت خطبة النبي A وهي على البعير فقالت : البعير وما عليه لله ولرسوله وماتت كما مر في سرف سنة احدى وخمسين .

وقيل : ست وستين وقيل : ثلاث وستين وصلى عليها ابن عباس .

وجويرة بنت الحارث بن ابي ضرار سبيت من غزوة المصطلق ووقعت في سهم ثابت بن قيس فكاتبت نفسها فسألت رسول الله A اعانة فقال : « أدي عنك كتابتك وأتزوجك » فرضيت فسمع الناس فاطلقوا ما بأيديهم من السبي واعتقوهم وقالوا لانهم اصهار رسول الله A لانها وهؤلاء من بني المصطلق .

وقال عائشة : ما رأيناه امرأة أعظم بركة منها اعتق بسهمها مائة من قوم بني المصطلق وقيل سباها يوم المريسع فحجبها وقسم لها وكانت بنت عشرين سنة واسمها برة وحوله A جويرة تصغير جارية وماتت ولها خمس وستون في ربيع الأول سنة خمسين وقيل ست وخمسين وصفية بنت حيي بضم الحاء وفتح الياء بعدها الف بن اخطب وهي من ولد هارون بن عمران عليه اللام قال ابن عمر : رأى A بعينها خضرة فقال : ما هذه؟ فقالت : كان رأسي في حجر ابن ابي الحقيق نائمة فرأيت قمرا وقع في حجري فأخبرته بذلك فلطمني وقال : تتمنين ملك يثرب وبني بها لى الله عليه وسلم في الصهباء وماتت في رمضان سنة خمسين ودفنت بالبقيع ويأتي في غير هذه السورة كلام فيها Bها .

وأزواجه المختلف فيهن من حيث التزوج او من حيث الدخول أو من حيث سبب الفرقة وهن ام شريك وقد تقدم الكلام عليها وخولة بنت الهذيل بن هبيرة تزوجها A فهلكت قبل ان يصل اليه وعمرة بنت يزيد بن الجون الكلابية وقيل عمرة بنت يزيد الكلابية قال ابو عمرو : وهو الصحيح تزوجها وادخلت عليه فتعوذت منه فقال لها ( لقد عذت بمعاذ ) فطلقها وام اسامة بن زيد فمتها بثلاثة اثواب وقيل كان ذلك في امرأة من سليم وقال ابو عبيدة : تزوج عرمة وذكرها أبوها له A ووصفها وقال وازيدك انها لم تمرض قط فقال عليه السلام : « مال هذه عند الله من خير » وطلقها واسماء بنت النعمان بن الجون تزوجها باجماع وفارقها لأنه قال : تعالي فقالت : تعال انت وانت ان تجيئ .

٥٬٠٦٧ / ٧٬٦٨٠