هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

51

الجزء ١١ · صفحة ٦٨

وقيل : قالت اعوذ بالله منك فقال ( عذت بمعاذ وقد أعاذك الله مني ) وقيل انها اجمل نسائه فخفن منها فقلن انه يجب ان تقولي اذا دنى منك اعوذ بالله منك فقال ( قد عذت بمعاذ ) وطلقها وكانت تسمي نفسها الشقية .

وقال الجرجاني : قلن لها ان اردت ان تحضي عنده فتعوذي بالله منه فقالت ذلك فولى وجهه عنها ولعل قصة التعوذ تكررت وقيل فارقها لأن بها وضحا وقيل اسمها امية وقيل امامة ملكية بنت كعب الليثية قال بعض هي التي تعوذت منه A وقيل دخل بها وماتت عنده وقيل لم يتزوجها .

وفاطمة بنت الضحاك بن سفيان خيرها حين نزلت آية التخيير فاختارت الدنيا ففارقها فكانت تلفظ النفس وتقول هي الشقية اختارت الدنيا وعن بعض تزوجها سنة ثمان وعن بعض ان أباها قال : لم تصدع قط فقال A « لا حاجة لي بها » وعن قتادة وعكرمة : كانت عنده حين التخيير تسع مامت عنهن .

وغالية بنت ظبيان بن عمر بن عوف وكانت عنده ما شاء الله ثم طلقها وقل من ذكر وقيل طلقها حين دخلت عليه .

وقتيلة بنت قيس اخت الأشعث بن قيس زوجه اياها اخوها في سنة عشر ثم انصرف الى حضرموت وحملها فقبض A سنة احدة عشرة قيل قدومها عليه A وقيل : تزوجها قبل وفاته بشهرين وقيل اوصى ان تخبر ان شاءت كانت من امهات المؤمنين وان شاءت الفراق فلتنكح من شاءت فاختارت الفراق فتزوجت عكرمة بن ابي جهل بحضرموت فقال ابو بكر : هممت ان احرق عليها بيتها . فقال عمر : ما هي من امهات المؤمنين ما دخل بها A ولا ضرب عليها الحجاب وعن بعض قال عمر ذلك لارتدادها .

وسباء بنت اسماء بن الصلت السلمية مات قبل الدخول بها وقيل طلقها قبله .

وشراف بنت خليفة الكلبية اخت دحية الكلبي ماتت قبل دخوله بها A .

وليلى بنت الخطيم وكانت غيوراء فاستقالته فأقالها فأكلها الذئب وقيل : هي التي وهبت نفسها .

٥٬٠٦٨ / ٧٬٦٨٠