هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

51

الجزء ١١ · صفحة ٦٩

امرأة من غفار تزوجها A فأمرها فنزعت ثيابها فرأى بكشحها بياضا فقال ( الحقني بأهلك ) ولم يأخذ مما اتاها شيئا والله اعلم وخطب عدة نسوة وهن امرأة من بي مرة بن عوف بن سعد خطبها A الى ابيها فقال ان بها برصا وهو كاذب فرجع فوجد البرص بها وهي ام شيب .

وامرأة قريشية يقال لها سودة ولها صبيان فقالت : أخاف ان يبكوا عند رأسك فدعى لها وتركها .

وصفية بنت بشامة اصابها A في سبي فخيرها فاخترات زوجها وامرأة خطبها فقالت : استأمر ابي فأذن لها ابوها فعادت الى رسول الله A فقال قد التحفت لحافا غيرك وأم هانيئ اخت علي خطبها فقالت : اني امرأة ذات صبيان واعتذرت اليه فعذرها .

وضباعة بنت عامر بن فرط خطبها الى ابنها سلمة ابن هاشم فقال : استأمرها فقيل لرسول الله A كبرت فعاد ابنها وقد اذنت له فسكت عنه ولم ينكحها .

وامامة بنت عمه حمزة وذكروا اناه عرضت عليه فقال : ( هي ابنت اخي من الرضاعة ) الحق اسقاط هذه لأنه لا يخطبها وهى كذلك وذكروا ايضا عزة بنت ابي سفيان عرضتها اختها ام حبيبة عليه A فقال : « لا تحل لي لمكان اختها ام حبيبة » ولعل من ذكر هاتين اراد بالخطبة خطابه وخطاب غيره المرأة له او عرض غيره له امرأة والله اعلم .

وسراريه مارية القبطية بنت شمعون اهداها له المقوقس القبطى صاحب مصر والاسكندرية وهي ام ابراهيم ولد النبي A وماتت في خلافة عمر سنة ستة عشر ودفنت بالبقيع وريحانة بنت شمعون من بين قريظة وقيل من النظر وماتت حين رجع من حجة الوداع سنة عشر ودفنت بالبقيع وقيل : اعتقها وتزوجها اخرى وهبتها له زينب بنت جحش اخرى اصابها في بعض السبي .

٥٬٠٦٩ / ٧٬٦٨٠