هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

75

الجزء ١١ · صفحة ٢٧٨

﴿ لا يستطيعون ﴾ أي الآلهة .

﴿ نصرهم ﴾ أي نصر متخذيها بل هي سبب خزيهم وذلهم دنيا واخرى كما قال .

﴿ وهم لهم ﴾ أي لآلهتهم .

﴿ جند محضرون ﴾ لخدمتهم والذب عنهم والغضب لهم وهم لا يشعرون بذلك وإذا خلق لها تمييز لعنتهم أو محضرون في النار مع آلهتهم ويجوز عود قوله هم للآلهة وقوله لهم لمتخذيها يعني أن الأصنام جند يحضرون النار لتعذيب متخذيها .

٥٬٢٧٨ / ٧٬٦٨٠