هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

65

الجزء ١٢ · صفحة ١٦٤

﴿ هُوَ الْحَىُّ ﴾ أي هو المنفرد بالحياة الذاتية القديمة الدائمة فهو الفعال لما يريد العالم التام القادر القدرة التامة ﴿ لآَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ ﴾ لا أهل للعبادة سواه ومن عبد سواه أضاعها اذ لا موجود يساويه في ذات أو فعل أو صفة ﴿ فَادْعُوهُ ﴾ فاعبدوه ﴿ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ ﴾ مخلصين له الطاعة من الشرك والرياء ونحوهما من مفسداتها قائلين :

﴿ الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾ فالجملة مفعول لحال محذوفة متعددة على أن صاحبها الواو متداخلة على أنه ضمير ( مخلصين ) المستتر وكأنه قال ( فادعوه واحمدوه على نعمه ومنها خلقه ) الدعاء أي العبادة منكم .

وعن ابن عباس رضى الله عنه : من قال لا اله إلا الله فليقل على اثره الحمد لله رب العالمين

٥٬٦٦٤ / ٧٬٦٨٠