هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

66

الجزء ١٢ · صفحة ١٦٥

﴿ قُلْ إِنِّي نُهِيتُ ﴾ قال الله له ذلك حين دعوه للكفر ﴿ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ ﴾ تعبدون أو تسمون آلهة .

﴿ مِن دُونِ اللهِ لَمَّا جَآءَنِيَ الْبَيِّنَاتُ مِن رَّبِّي ﴾ وقد كان عقله والهام الله اياه نهاية عن عبادتهم قبل مجيء البينات ثم جاءت مقوية ومؤكدة وهى أقوى في إبطال مذهبهم بل قد تضمنت البيانات آيات العقل كقوله ﴿ أتعبدون ما تنحتون ﴾ الخ فذكر البينات ذكر لأدلة العقل .

﴿ وَأُمِرْتُ أَنْ أُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾ أي أن أنقاد وأخلص له ديني

٥٬٦٦٥ / ٧٬٦٨٠