هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

72

الجزء ١٢ · صفحة ١٧١

﴿ فِي الْحَمِيمِ ﴾ أي في جهنم أو الذائب الشديد الحر ﴿ ثُمَّ فِي النَّارِ يُسْجَرُونَ ﴾ قال مجاهد ( تسجر ) النار بهم أي توقد ( وسجرت ) التنور ملأته ناراً أو ملأته بالوقود ( والسجير ) الحبيب لانه ملىء بالحب وقال السدي : ( يسجرون ) يحرقون والمراد انهم ينقلون من نوع عذاب الى آخر وأجوافهم مسجورة بالنار مملوءة والنار محيطة بهم أجرنا اللهم من نارك فانا عائذون بجوارك

٥٬٦٧١ / ٧٬٦٨٠