هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

82

الجزء ١٢ · صفحة ١٨٠

﴿ أَفَلَمْ يَسِيرُواْ فِي الأَرْضِ فَيَنظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَانُواْ أَكْثَرَ مِنْهُمْ وَأَشَدَّ قُوَّةً وَآثَاراً فِي الأَرْضِ ﴾ من نحو القصور والمصانع وقل ( آثار ) أرجلهم لعظم اجرمتهم ﴿ فَمَآ أَغْنَى عَنْهُم ﴾ ما نافية أو استفهامية مفعول لأغنى أي شيء أغنى أو مفعولاً مطلقاً أي أن اغناء أغنى والاستفهام بمعنى النفي والاغناء الحفظ والنفع ﴿ مَّا ﴾ اسم موصول فاعل ( أغنى ) أو حرف موصول والفعل بعدها في تأويل مصدر فاعل لأغنى ﴿ كَانُواْ يَكْسِبُونَ ﴾ أي ما أغنى عنهم ما كسبوه أو كونهم كاسبين أو كسبهم أهلكهم الله بذنوبهم مع انهم أكثر وأقوى من هؤلاء العرب المعاندين لك يا محمد .

٥٬٦٨٠ / ٧٬٦٨٠