6
الجزء ١٢ · صفحة ٤٧٨﴿ وَإِذَا حُشِرَ ﴾ جمع للبعث ﴿ النَّاسُ كَانُواْ ﴾ أي ما يعبدون من دون الله ﴿ لَهُمْ ﴾ أي لعبادهم متعلق بكانوا أو بقوله ﴿ أَعْدَآءً ﴾ أو نعت لهم فذلك أشقى شقاوة لانهم يتعبون أنفسهم بعبادتها في الدنيا ولا تستجيب لهم وتعاديهم في الآخرة وتجحد عبادتهم كما قال
﴿ وَكَانُواْ بِعِبَادَتِهِمْ كَافِرِينَ ﴾ جاحدين مكذبين بلسان الحال أو المقال بل يجمع كل معبود بعابده بين يدي الله فيخاصمه بالكلام وقيل الواو في قوله و ( كانوا ) للعبادة كقولهم ﴿ والله ربنا ما كنا مشركين ﴾
٥٬٩٧٨ / ٧٬٦٨٠