19
الجزء ١٢ · صفحة ٤٩٢﴿ وَلِكُلٍّ ﴾ من الفريقين الكافر والمؤمن والعاق والبار
﴿ دَرَجَاتٌ مِّمَّا عَمِلُواْ ﴾ منازل من أعمالهم درجات للمؤمن ودركات للكافر وسمى الكل درجات تغليباً لانها الخير قيل ولانها غالبة في المثوبة .
قال ابن زيد من علماء قرطبة درجات المحسنين تذهب علواً ودرجات المسيئين تذهب سفلى .
وقال ابن عباس : لكل من المؤمنين درجات من سبق الى الاسلام أفضل ممن تخلف ﴿ وَلِيُوَفِّيَهُمْ ﴾ أي نفعل ذلك للعدل والفضل ولنوفيهم وهو بالنون عند نافع وابن حمزة والكسائي وابن ذكوان والياء عند ابن كثير وأبي عمرو وعاصم وهشام أي ( وليوفيهم ) الله ﴿ أَعْمَالَهُمْ ﴾ أي جزاءها
﴿ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ ﴾ بنقص ثواب وزيادة عقاب
٥٬٩٩٢ / ٧٬٦٨٠