34
الجزء ١٣ · صفحة ١١﴿ وَيَوْمَ ﴾ أي ويقال للذين كفروا يوم
﴿ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُواْ عَلَى النَّارِ ﴾ يقال لهم ذلك وهم في النار والاعراض التعذيب .
صدر السورة بتحقيق المبدأ وذكر في خواتمها اثبات المعاد وذلك وعيد لقريش وقيل ( يوم ) مفعول أذكر فيقدر لقوله ﴿ أَلَيْسَ هَذَا بِالْحَقِّ ﴾ هذا القول والاشارة للعذاب والمراد توبيخهم والتهكم عليهم لاستهزائهم بالوعد والوعيد ﴿ وما نحن بمعذبين ﴾ ﴿ قَالُواْ بَلَى ﴾ هو حق ﴿ وَرَبِّنَا ﴾ انه الحق اعتراض على أنفسهم بعد الانكار وتصديق حيث لا ينفع
وعن الحسن : ( انهم ليعذبون في النار وهم راضون يعرفون انه العدل )
﴿ قَالَ فَذُوقُواْ الْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ ﴾ دليل على ان الاشارة للعذاب .
قال القاضي : ما مصدرية والأمر للاهانة والتوبيخ وأقول قول الزمخشري والمعني للتهكم الخ عائد الى أليس هذا بالحق وكان القاضي أرجعه الى ( ذوقوا العذاب ) ثم ظهر لي انه يصح هذا أيضاً ويصح عوده للكل