24
الجزء ١٢ · صفحة ٥٠٠ذكره الزمخشري وهذه معجزة عظيمة لهود A وذلك مقدار الخاتم من الريح أرسله خازنها بأمر الله وفي هذا اظهار كمال قدرة الله .
وفي الحديث « انه اذ رأى الريح أفزع وقال اللهم اني أسألك خيرها وخير ما أرسلت به وأعوذ بك من شرها ومن شر ما أرسلت به واذا رأى سحابة يرجى امطارها قام وقعد وجاء وذهب وتغير لونه فاذا أمطرت زال ذلك عنه » وقال له عائشة يوماً لِمَ ذلك والناس يفرحون اذا رأوا غيماً قال : « من يؤمنني أن تكون مثل ذات عاد اذ قالوا ﴿ هذا عارض ممطرنا ﴾ » وانه قال « نصرت بالصبا وهلكت عاد بالدبور » ﴿ كَذَلِكَ ﴾ أي كما جزيناهم
﴿ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ ﴾ المشركين كفار مكة والمراد غير قوم هود
٦٬٠٠٠ / ٧٬٦٨٠