سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

38سأذ 9 رمضان 1426هـ - 13 أكتوبر 2005م سق صححت

الجزء ١ · صفحة ٦

وذهب بعضهم إلى أنه لابد مِن أن يَخرج إلى الحِل فإن لَم يَخرج فإنه لا زال على إحرامه.

فينبغي ألاّ يستعجل الإنسان في الأخذ ببعض الآراء الشَّاذة أو ببعض الفَتَاوَى التي يُفْتِي بِها بَعض الناس مِن غَيْرِ أن يعتمدوا على سُنَّة صحيحة ثابتة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أو أنَّهم اعتمدوا على سُنَّة ولكن تلك السُّنَّة مَخصُوصَة بسُنَّة أخرى، فَلا شَكَّ أنه إذا تَعَارَضَ دَلِيلان خَاص وعام فإنَّ الخاص هو الذي يُقَدَّم على العام.

فهذا الذي ينبغي أن يسلكه مَن أَرَادَ الحج أو العمرة وهذا كله إذا كان يُرِيد عمرة مفردة، أما إذا كان يريد أن يُحْرِمَ بالحج والعمرة مَعا وكان مِن أهل " مكة " أو كان مِن أهل الآفاق ولكنَّه في ذلك الوقت في " مكة ":

1-فإنَّه لا يُؤْمَر بالخروج إلى الحِل، وذلِك لأنَّه سَيَخْرُج إلى " عرفة " و " عرفة " مِن الحِل.

2-وذهب بعضهم إلى أنه لابد مِن أن يَخرج إلى الحِل.

والأوَّل هو القول الصَّحِيح؛ والله-تبارك وتعالى-أعلم.

س2: كان في السابق خط يُحَاذي الحجر الأسود والآن مع التعديلات الحديثة لا يُتَعَرَّف على هذا الخط وربَّما يشُق على الطائف أن يعلم المكان الذي بدأ منه طوافه الأول، هل يَتَعَيَّن عليه أن يبدأ مِن نفس المكان في كل مَرة في الطواف ؟

ج: هذا الخط الذي كان موجودا قبل فترة مِن الزمن لَم يكن موجودا في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - وصحابته، وإنَّما حَدَثَ بعد ذلك بوقت طويل جدا.

٥٬٨٥٨ / ٧٬٩٢٠