سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

38سأذ 9 رمضان 1426هـ - 13 أكتوبر 2005م سق صححت

الجزء ١ · صفحة ١٤

مِن المعلوم أنّ النساء خُلِقْنَ مِنْ ضِلْعٍ أَعْوَج، فقد تُطَالِب الرَّجُل بِالطلاق وقد تَقول له بعضَ العبارات المهَيِّجَة التي تُغضِبه بِها: " طلِّقْنِي " أو " أنتَ لسْتَ بِرَجُل " أو " لا تَستطِيع " أو ما شابه ذلك، فلا يَنبغِي لَه أن يَلتفِت إلى مثل هَذَا الكلام بل يَنبغِي أن يُحَاسِب نفسه.

كثيرٌ مِن الناس يأتي يبكِي أو ما شابه ذلك يَقول: " طَلَّقتُ زوجتِي .. وأولادي ولا مال لِي وماذا عسى أن أصنع ؟! " .. كما قال ابن عباس: " يَرتكِب أحدُكم الأُحْمُوقَة ثم يأتي: ' يا ابن عباس .. يا ابن عباس ' ".

يُغْلِقُ على نفسِه الباب .. يُطَلِّقُ بِالثلاث ثم يَأتِي يَقول: " ليس لَدَيَّ مال " أو " ماذا أصنع بِأولادي ومَن يربيهم و .. " أو .. أو .. أو ما شابه ذلك.

فالإنسان يَنبغِي لَه أن يَبتعِد عن الغضب، فهو لا خيْر فيه اللهم إلا إذا كان في حالة مُخَالَفَة لِشرْع الله تبارك وتعالى، فالرسولُ - صلى الله عليه وسلم - كان يغضب أيَّما غَضَب عندما يُخالِف أحدٌ شرْعَ الله تبارك وتعالى، أما في غير ذلك فلا ينبغِي.

٥٬٨٦٦ / ٧٬٩٢٠