39سأذ 10 رمضان 1426هـ - 14 أكتوبر 2005م سق صححت
الجزء ١ · صفحة ١٠وقد جاء عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم: ( إنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّم بِالكلمةِ ما يَتَبَيَّنُ فِيها يُلْقِي بِهِ الله-تبارك وتعالى-بِها في نارِ جهنم " أو ما هذا مَعْنَاه .. رَوَيْتُهُ بِالمعنى لا بِاللفظ.
وجاء عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنَّه قال: ( مَن يَضْمَنُ لِي ما بيْن لِحْيَيْهِ وما بَيْنَ رِجْلَيْهِ أَضْمَنُ لَهُ الجَنّة ).
وقد جاء عنه أنَّه قال - صلى الله عليه وسلم - : ( مَن كان يُؤمِن بِالله فلْيَقُلْ خَيْرا أو لِيَصْمُتْ ).
فالإنسانُ قبلَ أن يَتَكَلَّمَ بِأيِّ كلمة عليه أن يَعرِفَ حُكْمَ تلك الكلمة .. هل هو على صوابٍ فيها أو هو على خطإ فيها .. هل هي مِمّا أَباحَه الشَّرْع أو هي مِمّا نَهى عنه وزَجَرَ عنه، فإن كان مِن الأمور التي هي مباحَة فلْيَأْتِ مِنْها بِقدْرِ الحاجة، أما إذا كان مِن الأمورِ المشروعَة التي يُطلَب مِن العبد أن يَأتِي بِها فهذا هو الذي يَنبغِي لِلإنسانِ أَنْ يُكثِرَ منه، أما إذا كان مِن الأمورِ المَحجُورَة فإنه ليس لَه أن يَحُومَ حول حِمَاهَا فَضْلا مِن أن يَتَفَوَّهَ بِها وإلا فَلْيَعلَم بِأنَّه مَجْزِي على ذلك مُحاسَبٌ عليه مُعاقَبٌ عليه إن لَم يَتُبْ إلى ربِّه ويَرجِع إليه، فهذا المِزاح الذي يَكذِب فيه كثِيرٌ مِن الناسِ هو كَذِبٌ صارِخ؛ والله-تبارك وتعالى-أعلم.
س3: ما هو الراجِح في اسم الله الأعظم ؟
ج: هذه المسألَة اختلَفَ العلماء فيها على أقوالٍ كثِيرَةٍ جِدا، وليس هنالِك دليلٌ واضِح جَلِي يُعَيِّن واحدا مِن تلك الأقوال التي قال بِها أهلُ العلم، فكلُّ مَن احتَجَّ بِدليلٍ عَارَضَه غيْرُه بِدليلٍ آخَر .. بعضُ الأدِلَّة قد تَكون ظاهِرَة ولكنها معَارَضَة بِغيْرِها:
فبَعضُ العلماءِ يَقول: الاسمُ الأعظم هو " الله ".
وبعضُهم يَقول: هو " الحي القيوم ".