سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

39سأذ 10 رمضان 1426هـ - 14 أكتوبر 2005م سق صححت

الجزء ١ · صفحة ١١

وبعضُهم يَقول: كلُّ أسْمَاءِ الله-تبارك وتعالى-عظيمة فكلُّ اسمٍ مِن أَسْمائِه يُمكِن أن يَصْدُقَ عليه ذلك.

ومنهم مَن يَقول بِغيْرِ هذه الأقوال، كما هو مبسوطٌ في موضِعِه، ولا أَرَى داعِيا لِلترجِيحِ، فليَسأَل العبدُ رَبَّهُ-تبارك وتعالى-وليَبْتَهِل إليه مع إتيانِه بِالأعمالِ الصالِحة واجتنابِه لِلأعمال الطالِحة ولْيَسأَله بِأسْمَائِه الحسنى، أما أن نَجْزِمَ بِأنَّ هَذَا هو الاسم الأعظم فَفِيهِ ما فِيهِ، فالنفسُ قد تَمِيل إلى شيء ولكن الجزم بِذلك فيه مِن الصعوبةِ ما لا يَخفَى؛ والعلمُ عندَ الله تعالى.

س4: مَن انتقَضَ وضوؤُه أثناءَ الطواف وقبلَ نِهايتِه، هل يُعِيدُ الطواف أو لا ؟

ج: على كُلِّ حال؛ مَن انتقَضَ وُضُوؤُه وهو في الطوافِ فإنَّ عليه أن يَذهَبَ ويَتوضأ ثُم يَشْرَعُ في الطوافِ مِن جدِيد .. يَطُوفُ مِن جدِيد ولا يَعْتَد بِتلك الأشواط السابِقَة وبَعْدَ ذلك يُصَلِّي ركعتَيْن.

أمَّا إذا انتَقَضَ وضوؤُه بعدَ الطواف وقَبْلَ أن يُصلِّي ركعتَيْ الطواف فإنَّ طوافَه صحِيح ولْيذهَب ولْيتوضأ ثُم يَأتِي بِركعتَيْ الطواف ولا إعادَة عليه في الطواف.

وهنا مسألة يَسأَل كثِيرٌ مِن الناس عنها، وهي أنَّ الناس في الطواف قد يَلْمَس الرَّجُلُ المرأةَ مِن غيْرِ تَعمُّدٍ لِذلك-وأعني بِالمرأةِ هاهنا المرأة الأجنبية-أو قد تَلمس المرأةُ الرَّجُلَ الأجنبي منها مِن غيْرِ أن تَتَعَمَّدَ لِذلك فهل يَنتقِض وضوء اللامِس أو الملْمُوس بِذلك مع أنَّه لَم يَتَعَمَّد ذلك ؟

٥٬٨٨١ / ٧٬٩٢٠