41سأذ 12 رمضان 1426هـ - 16 أكتوبر 2005م صحح
الجزء ١ · صفحة ٣فعندما يُطَبَّق هذا المَبْدَأ فيما بين الأُمَّة الإسلامية لا رَيْب أنَّ ذلك يكون دَاعِيًا إلى اتِّحاد الأُمَّة واجتماع كَلِمَتها والقضاء على أسباب الخلاف فيما بينها، لأنَّ كل فِئة مِن فِئات هذه الأُمَّة تكون مُمَثَّلَة في هذه الشُّورَى الإسلامية التي تَجْمَع الشَّتَات وتَعْتَبِر بِرَأي كل واحد مِن هؤلاء الذين يُدْلُون بآرائِهِم سَواءً كانوا يُمثِّلُون أنفسهم فقط أو يُمثِّلُون وراءَهم جَماعات يَنْطِقُون بِاسْمِهِم، بِهذا يَجتمع الشَّمْل وتتَوَحَّد الكلمة وتَزُول النُّفْرَة ويَحصُل الأُنْس فيما بين الجميع، ويُقْضَى على الشِّقَاق والخِلاف.
س2: لِماذا لَم يَلْقَ مُصْطَلَح الشُّورَى عالَمِيَّة كما هو الحَال في الديمقراطية مع أنَّه مبدأ إسلامِي أصيل ونظام اجتماعي ونَهْج سياسي ومَظْهَر لِرُقيّ الفكر ؟
٥٬٩٠٧ / ٧٬٩٢٠