سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

07سأذ 27 محرم 1427هـ - 26 فيفري 2006م صحح

الجزء ١ · صفحة ٩

ج: نسأل الله-تعالى-أن يَجمع شَتَاتَ الأمة، وأن يُؤَلِّفَ بين قلوب أهلها، وأن يُمَكِّنَ لَها دِينها الذي ارتضاه لَهَا، وأن يَجْمَع الجميع على ما يُحِبه ويرضاه من الخير.

س7: بعض الناس يَحْرِمُون النساء مِن الميراث ويَتَذَرَّعُون بِكِتابة عُقُود صُورِيَّة تتضَمَّن أنَّهُم بَاعُوا هذا البيت لابنهم أو نَحو ذلك، فما رأيكم ؟

ج: كل مَن فَعَل شيئا مِن ذلك فقد تَعَدَّى حُدُود الله، فإنَّ الله - سبحانه وتعالى - بعدما شَرَعَ المَوَارِيث وقَسَّمَهَا بِعَدْلِه بين الذين يستَحِقُّونَهَا مِن ذُكُور وإناث قال: ﴿ تِلْكَ حُدُودُ اللهِ وَمَنْ يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ - وَمَنْ يَعْصِ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارا خَالِدا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ ﴾ [ سورة النساء، الآيتان: 13-14 ]، فَتَرَوْن أنَّ الله - سبحانه وتعالى - تَوَعَّد هذا الوَعِيد الشديد لأولئك الذين يعْصُون الله ورسوله ويتَعَدَّوْنَ حدوده، الذين يفعلون هذه الأفعال المنْكَرَة بِحَيث يُرِيدون أن يتدخَّلُوا في حكم قَضَى الله فيه بِنَفسه لَم يَكِلْهُ إلى نَبِيٍّ مُرْسَل ولا إلى مَلَك مُقَرَّب.

٦٬٥١١ / ٧٬٩٢٠