سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

07سأذ 27 محرم 1427هـ - 26 فيفري 2006م صحح

الجزء ١ · صفحة ١١

أمَّا الحِرْمَان فإنَّ الإسلام أَبَى أن يَحْرِمَهُم: ﴿ يُوصِيكُمُ اللهُ فِي أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ … ﴾ [سورة النساء، من الآية: 11 ] إلى آخِر الأحكام، ثُمَّ إنَّ الله - سبحانه وتعالى - بعد هذا كله قال: ﴿ تِلْكَ حُدُودُ اللهِ وَمَنْ يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ - وَمَنْ يَعْصِ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارا خَالِدا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ ﴾ [ سورة النساء، الآيتان: 13-14 ].

فحسب هذا الذي يُرِيد أن يَحْرِمَ الإناث من الميراث ويريد أن يَخُصَّ الذُّكُور بِجَميع الإرث ويتَذَرَّعُ إلى ذلك بِما يَتَذَرَّع به مِن إنشاء بَيْعٍ صُورِيٍّ أو غير ذلك من الأمور المبتدَعَة التي ما أَنْزَل الله بِهَا مِن سُلْطَان .. حَسْبُ أولئك أنَّ الوعيد الذي يَنْتَظِرُهم هو ما دَلَّ عليه قول الله تعالى: ﴿ وَمَنْ يَعْصِ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارا خَالِدا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ ﴾ [ سورة النساء، الآية: 14 ]؛ والله-تعالى-المستعان.

س8: نُرِيد كلمة لِطَلَبة العلم في تَسَرُّعِهِم نَقْل الفَتْوَى دون أن يكونوا قد وَعوا حاجة المستَفْتِي وتَثَبَّتُوا مِن نفس الفتوى عند النَّقْل.

٦٬٥١٣ / ٧٬٩٢٠